وقد رووا الحديث عن (محمد بن العباس).
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 177 تعطوها غير مستحقها فتظلموها ".
وهو طويل، وقد ذكرت فيه بعثة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وصفاته الحميدة واعماله الجميلة ومقرّه ومدفنه، وكذلك كل امام من الائمة الطاهرين (عليهم السلام) إلى أن يقول في حق الامام الحسن العسكري (عليه السلام): " يدفن في المدينة المحدثة، ثم المنتظر بعده اسمه اسم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يأمر بالعدل ويفعله وينهى عن المنكر ويجتنبه، يكشف الله به الظلم ويجلو به الشك والعمى، يرعى الذئب في ايامه مع الغنم، ويرضى عنه ساكن السماء والطير في الجو والحيتان في البحار.
ياله مِنْ عَبْد ما أكرمه على الله، طوبى لِمَن اطاعه، وويل لمن عصاه، طوبى لمن قاتل بين يديه فقَتَلَ أو قُتِلَ، أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة وأولئك هم المهتدون وأولئك هم الفائزون.
الثامن والعشرون: " بقية الأنبياء ".
وهذا اللقب مع عدة القاب أخرى مذكورة في خبر رواه الحافظ البرسي في (مشارق الأنوار) عن السيدة حكيمة على نحو ما نقله عنه العالم الجليل السيد حسين المفتي الكركي سبط المحقق الثاني في كتاب (دفع المنادات) قال: " كان مولد القائم (عليه السلام) ليلة النصف من شعبان....
إلى أن يقول: فجئت به إلى ابن أخي الحسن بن عليّ (عليهما السلام) فمسح يده الشريفة على وجهه [ الأنور وكان نور الأنوار ] وقال تكلم يا حجة الله وبقية الأنبياء [ ونور الأصفياء وغوث
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف