كمال الدين:.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 179 الواحد والثلاثون: " التمام ".
وعدّه في الهداية من القابه، ومعناه واضح، فانه (عليه السلام) تام وفيه تمام الصفات الحميدة وكمال الأفعال وشرف النسب والشوكة والحشمة والسلطنة والقدرة والرأفة ومنزه عن العيب والنقص والزوال.
ويحتمل أن يكون المراد من التمام ; المتمم والمكمل، فان به (عليه السلام) تتم الخلافة والرئاسة الالهية في الأرض، والآيات الباهرة، وعلوم واسرار الانبياء والاوصياء ; وهذا الاطلاق شائع في الاستعمال.
الثاني والثلاثون: " الثائر ".
عدّه في المناقب القديمة من القابه.
وقيل أن الثائر: من لا يُبقي على شيء حتى يدرك ثأره.
وسوف يطالب (عليه السلام) بدم جده بل بدماء جميع الاصفياء.
وفي دعاء الندبة: " أين الطالب بذحول الانبياء وابناء الانبياء.
أين الطالب بدم المقتول بكربلاء ".
الثالث والثلاثون: " جعفر ".
روى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن حمزة بن الفتح أنه قال: " ولد البارحة في الدار مولود لابي محمد (عليه السلام) وامر بكتمانه.
فسأله الحسن بن المنذر:
وما اسمه؟
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 180 قال: سمّي بمحمّد، وكنّي بجعفر ".
والظاهر أنه ليس المراد الكنية المعروفة بل المقصود هو عدم التصريح باسمه بل يعبر عنه بالكناية بجعفر خوفاً من عمه جعفر.
فعندما يخبر الشيعة بعضهم البعض يقولون رأينا جعفر، أو أنه امام، أو احمل هذا المال إليه، لاجل أن لا يطلع اتباع جعفر على ذلك.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف