الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وفي غيبة النعماني خبران عن الامام الباقر (عليه السلام) عُدّ فيهما أنه كني بعمه أو يكنّى بعمه.

والظاهر أن المراد من هذين الخبرين هو هذا ايضاً.

واحتمل العلامة المجلسي: " لعل كنية بعض اعمامه ابو القاسم، أو هو (عليه السلام) مكنّى بأبي جعفر، أو أبي الحسين، أو أبي محمد ايضاً ".

التي هي كنى الامام المجتبى (عليه السلام) والسيد محمد المعروف عمه (عليه السلام).

وبعد أن ذكر احتمالنا الذي ذكرناه قال: " الاوسط اظهر كما مرّ في خبر حمزة ____________ كمال الدين:.

اولاهما رواه النعماني في غيبته باسناده عن عبد الاعلى بن حصين الثعلبي عن ابيه قال: لقيت ابا جعفر محمد بن عليّ (عليهما السلام) في حج أو عمرة، فقلت له: كبرت سنّي، ودق عظمي، فلست ادري يقضى لي لقاؤك أم لا؟

فاعهد اليّ عهداً، واخبرني متى الفرج؟

فقال:

ان الشريد الطريد الفريد الوحيد، الفرد من اهله الموتور بوالده، المكنّى بعمّه هو صاحب الرايات واسمه اسم نبي.

فقلت:

أعد عليّ، فدعا بكتاب أديم أو صحيفة فكتب لي فيها:، الباب العاشر، ح 22.

وثانيها رواه النعماني في غيبته باسناده عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) انه قال: صاحب هذا الامر هو الطريد الفريد الموتور بابيه المكنّى بعمّه المفرد من اهله اسمه اسم نبي.، الباب العاشر، ح 24.

البحار: ج 51،.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 181 بن أبي الفتح...

الخ ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.