وهذا غريب جداً لان في نسخ (كمال الدين) حتى في نسخة المرحوم نفسه التي منها هو (جعفر) لا (ابو جعفر).
وقال في منتهى الارب:
ويقال فلان يكنى بأبي عبد الله مجهولا، ولا يقال يكنى بعبد الله.
وهذا الكلام لرفع توهم في حالة التكني مثلا بأبي عبد الله، أو أبي جعفر فلا يقال يكنى بعبد الله أو بجعفر.
فاذن أن ما ذكر هناك كان المقصود منه هو نفس الاسم والله العالم.
الرابع والثلاثون: " الجمعة ".
من أساميه كما سيأتي بيانه مفصلا في الباب الحادي عشر.
الخامس والثلاثون: " جابر ".
كما عدّه في الهداية والمناقب القديمة من القابه.
والجابر المصلح للكسر، وهذا اللقب من خصائصه (عليه السلام) المكنونة بوجوده المسعود فهو الفرج الاعظم، وحلّال كل المشاكل، وجابر كل القلوب المنكسرة، ومطَمْئِن كل القلوب المغمومة، ومريح كل النفوس المكروبة المحزونة، وشفاء جميع الأمراض المزمنة.
____________ المصدر السابق، وفي النص الفارسي (بن الفتح).
رأينا الانسب ترجمتها بـ (المشاكل) ففي الفارسي ترجمتها الحرفية (الاعمال).
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 182 السادس والثلاثون: " الجَنْب ".
عدّه في الهداية من القابه.
وقد جاء في الأخبار المتواترة في تفسير الآية الشريفة { يا حسرتا على ما فرّطت في جنب الله } انّ الامام " جنب الله ".
السابع والثلاثون: " الجوار الكنس ".
يعني النجوم التي تتوارى تحت شعاع الشمس كما تتوارى الظباء في كناسها.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف