الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وروي في كمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وغيبة النعماني عن الامام الباقر (عليه السلام) في تفسير الآية الشريفة: { فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس } أنه قال: " امام يخنس سنة ستين ومائتين ثم يظهر كالشهاب في الليلة الظلماء ".

ثم قال للراوي: " واذا ادركت زمانه قرت عينك ".

الثامن والثلاثون: " الحجة، وحجة الله ".

في العيون وكمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وكفاية الاثر لعلي بن محمد الخراز مروي عن أبي هاشم الجعفري أنه قال: " سمعت ابا الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) يقول: الخلف من بعدي ابني الحسن، فكيف بكم بالخلف من بعد الخلف؟

فقلت:

ولِمَ جعلني الله فداك؟

____________ البرهان: ج 4،.

البرهان: ج 4،.

هكذا في كمال الدين، وكفاية الاثر، ولكن في الغيبة ونسخة بدل من كفاية الاثر (العسكري)، واما في الكتاب (النجم الثاقب) فهو علي النقي (عليه السلام).

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 183 فقال: لأنكم لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكره باسمه.

قلت:

فكيف نذكره؟

قال:

قولوا: الحجة من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ".

وهو من القابه الشائعة المذكورة في كثير من الادعية والأخبار، وقد ذكره اكثر المحدثين، ومع أنه يشارك باقي الائمة (عليهم السلام) بهذا اللقب، وكلهم حجة الله على الخلق، ولكن مع ذلك فهو مختص به، فكلما ذكر بدون قرينة ولا شاهد فيراد به هو (عليه السلام).

وقال بعضهم:

لقبه (حجة الله) بمعنى غلبة وتسلط الله على الخلائق، فانهما سوف يكونان بواسطته عند ظهوره.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.