من القابه الشائعة، ومعروف (عليه السلام) بهذا اللقب، كما روى عدة من المحدثين عن ابي نصر طريف خادم الامام العسكري (عليه السلام) أنه قال: " دخلت على صاحب الزمان (عليه السلام) فقال: عليّ بالصندل الأحمر، فأتيته به.
ثم قال: أتعرفني؟
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 185 قلت: نعم.
فقال:
مَنْ أنا؟
فقلت:
انت سيدي وابن سيدي.
فقال:
ليس عن هذا سألتك.
قال طريف:
فقلت: جعلني الله فداك فبيّن لي.
قال:
أنا خاتم الاوصياء، وبي يدفع الله عزوجل البلاء عن اهلي وشيعتي ".
الخامس والأربعون: " خاتمة الائمة " (عليهم السلام).
عدّه في (جنات الخلود) من القابه (عليه السلام).
السادس والأربعون: " خجسته ".
قال في (الذخيرة) أنه اسمه في كتاب (كندر آل فرنگيان).
السابع والأربعون: " خسرو ".
وقد ذكر في (الذخيرة) و (التذكرة) وذكر في كتاب جاويدان أن اسمه (خسرو مجوس).
الثامن والأربعون: " خدا شناس ".
مذكور في هذين الكتابين أنه اسمه (عليه السلام) في كتاب (شامكوني)، وباعتقاد ____________ كمال الدين:.
الذخيرة والتذكرة.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 186 كفرة الهند أن صاحب هذا الكتاب كان نبياً بعث لاهل (الختا والختن).
وكان مولده في مدينة (كيلواس) ويقال أن الدنيا وحكومتها تتظلل بابن سيد خلائق العالمين وبلسانه يصل اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اليها، ويحكم على جبال مشرق الدنيا ومغربها ويأمر عليها، ويركب السحاب وتعينه الملائكة ويخدمه الجن والانس، ويملك السودان ـ التي هي تحت خط الاستواء ـ إلى ارض تسعين ـ التي هي تحت القطب الشمالي ـ وما وراء الاقاليم السبعة ـ التي هي جنان إرم وجبل قاف ـ فيكون دين الله ديناً واحداً، واسمه (ايستاده) و (خداشناس).
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف