* وعن الحسن ان موسى (عليه السلام) سأل ربه ان يريه الدابة فخرجت ثلاثة ايام بلياليها تذهب في السماء لا يرى واحد من طرفها، قال: فرأى منظراً فظيعاً، فقال: رب ردها، فردّها.
* وعن ابن عمر، وقال: تخرج الدابة فيفزع الناس إلى الصلاة فتأتي الرجل وهو يصلي فتقول طوّل ما شئت ان تطوّل فوالله لاخطمنّك.
* وعن حذيفة بن اليمان عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم):...
وتخرج الدابة من الصفا اول ما يبدو رأسها ملمعة ذات وبر وريش لن يدركها طالب ولن يفوتها هارب تسم الناس مؤمن وكافر.
* وعن ابن عباس:...
فتنكت بين عيني المؤمن نكتة يبيض لها وجهه، وتنكت بين عيني الكافر نكتة يسود بها وجهه.
* وعن ابن الزبير انه وصف الدابة فقال: رأسها رأس ثور، وعينها عين خنزير، واذنها اذن فيل، وقرنها قرن أيل، وعنقها عنق نعامة، وصدرها صدر اسد، ولونها لون نمر، وخاصرتها خاصرة هرة، وذنبها ذنب كبش، وقوائمها قوائم بعير، بين كل مفصلين منها اثنا عشر ذراعاً تخرج معها عصى موسى وخاتم سليمان ولا يبقى مؤمن الاّ نكتته في مسجده بعصا موسى نكتة بيضاء، فتفشو تلك النكتة حتى يبيضّ لها وجهه...
* وعن عمرو بن العاص:...
رأسها يمس السحاب وما خرجت رجلها من الأرض...
مجمع البيان: ج 4،.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 191 يناسب الاثنين، وما يصير هنا يصير هناك وسيأتي في لقب الساعة ما يؤيد هذا الكلام.
الخامس والخمسون: " الداعي ".
عدّه في الهداية من ألقابه (عليه السلام).
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف