قال ابو علي:
وسمعت هذه الجارية تذكر انّه لما ولد السيّد (عليه السلام) رأت له نوراً ساطعاً قد ظهر منه وبلغ افق السماء، ورأت طيوراً بيضاء تهبط من السماء وتمسح اجنحتها على رأسه ووجهه وسائر جسده، ثم تطير.
فاخبرنا ابا محمد (عليه السلام) بذلك فضحك، ثم قال: تلك ملائكة نزلت للتبرك ____________ راجع كفاية المهتدي:، مخطوط.
الآية 75، من سورة مريم.
الكافي: ج 1،.
في النص عبارة (فتزوج بها) وقد اسقطها من الترجمة، ولذلك حذفناها من النص.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 196 بهذا المولود وهي انصاره إذا خرج.
وتقدم في الباب السابق عن أبي جعفر محمد بن عثمان النائب الثاني: قال: لمّا ولد السيد (عليه السلام)...
إلى آخره.
السابع والستون: " شماطيل ".
قال في الذخيرة أنه اسمه (عليه السلام) في كتاب (ارماطش).
الثامن والستون: " الشريد ".
ذكر مكرراً بهذا اللقب على لسان الائمة (عليهم السلام) خصوصاً أمير المؤمنين والامام الباقر (عليهما السلام).
يعني: الشريد من هذا الخلق المنكوس الذين لم يعرفوه ولم يعلموا قدر نعمة وجوده ولم يشكروه ولم يؤدوا حقه ; بل بعد أن يأس اوائلهم من التغلب عليه وبعد قتل وقمع الذرية الطاهرة أعان اجلافهم باللسان والقلم جاهدين لتبعيده ونفيه من القلوب واقاموا الادلة على اصل عدم وجوده ونفي ولادته ليمحوا ذكره من الاذهان، وقد قال هو (عليه السلام) لابراهيم بن علي بن مهزيار:
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف