الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 200 الثمانون: " الصمصام الأكبر ".

قال في (الذخيرة) هذا اسمه (عليه السلام) في كتاب (كندر آل).

الحادي والثمانون: " الصبح المسفر ".

عدّه في (الهداية) من الالقاب المختصة به.

ويحتمل أنه استنبط من الآية الشريفة { والصبح إذا اسفر }، أو وجد خبراً قد اولّت فيه به.

وهو يناسبه (عليه السلام) لان الصبح الصادق مضيء وبيّن.

الثاني والثمانون: " الصدق ".

عدّه في المناقب القديمة والهداية من الالقاب المختصة به (عليه السلام).

الثالث والثمانون: " الصراط ".

عدّه في الهداية من القابه (عليه السلام).

وقد اطلق على كل امام كثيراً في الكتاب والسنة.

ولم اجد شاهداً على اختصاصه به (عليه السلام).

الرابع والثمانون: " الضياء ".

كما في ذلك الكتاب، وفي (المناقب) القديمة.

____________ الآية 34 من سورة المدثر.

يعني قد يكون صاحب كتاب الهداية وجداً خبر اوّل (الصبح إذا اسفر) بالقائم (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ولم نعثر مع تتبعنا على مثل هذا الخبر ولو ان الآيات المتقدمة اولت به (عجل الله تعالى فرجه الشريف).

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 201 الخامس والثمانون: " الضحى ".

ومروي في (تأويل الآيات) للشيخ شرف الدين النجفى في تأويل سورة (والشمس وضحاها) المباركة: " الشمس رسول الله صلى الله على وآله وسلّم ".

وضحى الشمس ـ وهو عندما يتلالأ نور وضياء الشمس ـ القائم (عليه السلام).

وفي بعض النسخ خروجه (عليه السلام) ; ومن الواضح أن نور الرسالة وشعاع شمسه (صلى الله عليه وآله وسلم) سوف يتلألأ بوجوده (عليه السلام) في شرق وغرب العالم على الصغير والكبير وعلى الشاب والشيخ.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.