الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

السادس والثمانون: " طالب التراث ".

عدّه في الهداية من القابه.

وسيأتي بيانه في لقب (الوارث)، وفي الباب الحادي عشر.

السابع والثمانون: " الطريد ".

قد تكرر تلقيبه بهذا اللقب في الأخبار.

ومعناه قريب إلى (الشريد).

الثامن والثمانون: " العالم ".

عدّه في (الذخيرة) من القابه (عليه السلام).

____________ نجد الشيخ النوري يلقبه بالشيخ ولكن في ترجمته السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترابادي النجفي.

تأويل الآيات: ج 2،، ح وفي ح 1 انه أمير المؤمنين (عليه السلام).

تأويل الآيات: ج 2،، ح 1.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 202 التاسع والثمانون: " العدل ".

كما في (المناقب القديمة) و(الهداية).

التسعون: " عاقبة الدار ".

كما في الهداية.

الحادي والتسعون: " العزّة ".

ذكر هناك ايضاً.

الثاني والتسعون: " العين ".

هناك ايضاً، يعني (عين الله) كما في زيارته (عليه السلام)، واطلاقها على جميع الائمة (عليهم السلام) شائع.

الثالث والتسعون: " العصر ".

عدّه في (الذخيرة) من اسمائه (عليه السلام) المذكورة في القرآن.

الرابع والتسعون: " الغائب ".

من القابه (عليه السلام) الشائعة في الأخبار.

الخامس والتسعون: " الغلام ".

وقد ذكر مكرراً في لسان الرواة والاصحاب.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 203 السادس والتسعون: " الغيب ".

عدّه في (الذخيرة) من القابه (عليه السلام) المذكورة في القرآن.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.