وروي في (كمال الدين) للصدوق عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال في الآية الشريفة: { هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب }: المتقون شيعة علي (عليه السلام)، والغيب هو الحجة الغائب.
وشاهد على ذلك قول الله عزوجل: { ويقولون لولا انزل عليه آية من ربّه فقل انّما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين }.
يعني أن ظهوره غيب، وهو من آيات الله.
السابع والتسعون: " الغريم ".
صرّح علماء الرجال أنه من القابه الخاصة.
وإطلاقه عليه (عليه السلام) شائع في الأخبار.
والغريم بمعنى (الدائن)، وبمعنى (المدين)، وهنا بمعنى الاول.
وهذا اللقب مثل (الغلام) كان للتقية، فعندما كانت الشيعة تريد أن تبعث مالا إليه (عليه السلام) أو إلى وكلائه أو يوصون اليه، أو يطالب هو به (عليه السلام)، وما شابه ذلك، فقد كانوا ينادونه ____________ الآية 3 من سورة البقرة.
الآية 20 من سورة يونس ـ والرواية في موضعين من كمال الدين: ج 1، ـ وفي ج 2،.
يبدو ان هذه العبارة من المؤلف المحدث النوري قدس سره وفي كمال الدين: ج 1، زيادة (فأخبر عزوجل ان الآية هي الغيب، والغيب هو الحجة) وادّعى بعضهم ان العبارة من قوله (وشاهد ذلك...
الخ) انما هي للصدوق، وليست من كلام الامام الصادق (عليه السلام).
والله العالم.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 204 بهذا اللقب.
وقد كان (عليه السلام) يطلب أغلب الزراع والتجار وأرباب الحرف والصناعات.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف