وروى الشيخ المفيد في الارشاد عن محمد بن صالح قال: لما مات أبي، وصار الامر اليّ، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم.
قال الشيخ:
وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديماً بينها، ويكون خطابها له للتقية.
الثامن والتسعون: " الغوث ".
من الألقاب المختصة به، وسوف يأتي تفسيره في الباب التاسع.
التاسع والتسعون: " غاية الطالبين ".
المائة: " الغاية القصوى ".
عدّهما في (الهداية) من القابه.
الواحد بعد المائة: " الخليل ".
عدّه في (ذخيرة الالباب) من القابه (عليه السلام).
الثاني بعد المائة: " غوث الفقراء ".
كما تقدم في اللقب (الثامن والعشرين).
الثالث بعد المائة: " الفجر ".
كما هو مروي في (تأويل الآيات) للشيخ شرف الدين النجفي عن الامام ____________ الارشاد: ج 2،.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 205 الصادق (عليه السلام) أنه قال: في تفسير قوله تعالى (والفجر): " هو القائم (عليه السلام) ".
وروي ايضاً عنه (عليه السلام) أنه قال في تفسير سورة: { أنا انزلناه في ليلة القدر } المباركة انّ [ (حتى مطلع الفجر) حتى يقوم القائم (عليه السلام) ].
الرابع بعد المائة: " الفردوس الأكبر ".
في (الذخيرة) و(التذكرة) انّ اسمه (عليه السلام) هذا مذكور في كتاب (قبرس روميان).
الخامس بعد المائة: " فيروز ".
قال:
في (الذخيرة) أنه اسمه (عليه السلام) عند (آمان) بلغة (ماچار).
وقال في التذكرة في كتاب (فرنگان ماچار الامان).
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف