السادس بعد المائة: " فرخنده ".
وقال في (الذخيرة) أنه اسمه (عليه السلام) في كتاب (شعيا) النبي.
السابع بعد المائة: " فرج المؤمنين ".
الثامن بعد المائة: " الفرج الأعظم ".
التاسع بعد المائة: " الفتح ".
وعدّ الثلاثة في الهداية من القابه، وتقدم في اخبار ولادته أن السيدة حكيمة ____________ تأويل الآيات: ج 2،.
تاويل الآيات: ج 2،.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 206 قالت للسيدة نرجس: " فان الله سيهب لك في هذه الليلة غلاماً سيداً في الدنيا والآخرة وهو فرج المؤمنين...
".
وفي كتاب (التنزيل والتحريف) لاحمد بن محمد السياري مروي، أنه قال في الآية الشريفة: { إذا جاء...
الخ } يعني بالفتح القائم (عليه السلام).
وذكر في تفسير علي بن ابراهيم في تفسير الآية المباركة: { نصر من الله }، قال: " يعني في الدنيا بفتح القائم (عليه السلام) ".
العاشر بعد المائة: " الفقيه ".
روى الشيخ الطوسي في التهذيب في باب (حد حرم الحسين (عليه السلام)) عن محمد بن عبد الله الحميري أنه قال: " كتبت إلى الفقيه (عليه السلام) اسأله هل يجوز أن يُسبِح الرجل بطين قبر الحسين (عليه السلام)، وهل فيه فضل؟
فأجاب، وقرأت التوقيع، ومنه نسخت:
سبح به فما من شيء من التسبيح افضل منه ومن فضله، أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح ".
وروي عنه ايضاً، قال: " كتبت إلى الفقيه (عليه السلام) اسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك، أم لا؟
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف