ثمّ قال: يا محمد اتحبّ أن تراهم؟
قلت:
نعم قال: تقدم امامك، فتقدمت ____________ التهذيب: ج 6،.
في الترجمة سقط في عدّة مواضع من جملتها في السند لاختلاف نسخته (رحمه الله) ولذلك رجعنا إلى نسخة البحار لانها اتم.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 208 امامي واذا علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلى بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة القائم كأنه كوكب درّي في وسطهم، فقلت: يا ربّ من هؤلاء؟
فقال:
هؤلاء الائمة وهذا القائم، يحل حلالي ويحرّم حرامي وينتقم من اعدائي، يا محمد أحببه فانّي احبه واُحب من يحبّه.
قال جابر:
فلمّا انصرف سالم من الكعبة تبعته فقلت: يا أبا عمر اُنشدك الله هل أخبرك احد غير ابيك بهذه الاسماء؟
قال:
اللهم امّا الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلا، ولكني كنت مع أبي عند كعب الاحبار فسمعته يقول: انّ الائمة من هذه الاُمة بعد نبيّها على عدد نقباء بني اسرائيل، وأقبل عليّ بن أبي طالب فقال كعب: هذا المقفّي اولهم وأحد عشر من ولده، وسمّاه كعب بأسمائهم في التوراة " تقوبيت قيذوا دبيرا مفسورا مسموعا دوموه مثبو هذار يثمو بطور نوقس قيدموا ".
قال أبو عامر هشام الدستواني:
لقيت يهودياً بالحيرة يقال له: "عثوا ابن اُوسوا" وكان حبر اليهود وعالمهم، وسألته عن هذه الاسماء وتلوتها عليه، فقال لي: من أين عرفت هذه النعوت؟
قلت:
هي اسماء، قال: ليست اسماء لو كانت اسماء
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف