وقد نبهنا على هذه النقطة لئلا يقول عارف بتلك اللغات ان هذه الاسماء لا توجد في تلك الكتب ـ على فرض خطأ تلك الالفاظ ـ فان الجواب حينئذ يكون الخطأ من النساخ لا من الحبر اليهودي.
فضلا عن ذلك فان ما في ايدي اليهود والنصارى من الكتب السماوية محرفة يقيناً وقد اسقطوا كل شيء ضدهم ويؤيد رسالة النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) كما شهدت بذلك بعض اناجليهم المطبوعة تحت عنوان (انجيل برنابا).
ومن اليقين ايضاً ان عند كبار احبارهم كتب الاسرار قد اخفوها عن غيرهم.
بحار الانوار: ج 36، ـ 224.
في الترجمة (عبد الحكيم).
في الترجمة (الحسن).
في الترجمة (الحسن).
في الترجمة زيادة: (واسم اسماعيل في التوراة...
الخ).
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 211 (مأمَّد) يعني محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يكون سيداً، ويكون من آله اثنا عشر رجلا ائمة وسادة يُقتدى بهم، واسماؤهم: تقوبيت...
إلى آخر ما تقدم وسُئل هذا اليهودي عن هذه الأسماء في أيّ سورة هي؟
فذكر انها في مشلي سليمان، ويعني في قصة سليمان (عليه السلام) ".
ولا يخفى أن كلمة (فيذموا) في اكثر النسخ بالقاف، وفي بعضها بالفاء، لانها باللغة العبرية، كما أن النسخ القديمة غير مهتمة بضبط ذلك ولا يطمأنّ بغيرها من النسخ.
الثاني عشر بعد المائة: " القائم " (صلوات الله عليه).
وهو من القابه الخاصة المتداولة والمشهورة.
وقال في (الذخيرة) أنه اسمه (عليه السلام) في الزبور الثالث عشر وفي كتاب (برليومو) انه (القائم)، يعني القائم بأمر الحق تعالى لأنه (عليه السلام) دائبٌ في الليل والنهار باعداد أمر الله ليظهر بمجرد الاشارة.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف