الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وروى الشيخ المفيد في الإرشاد عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: " اذا قام القائم (عليه السلام) دعا الناس إلى الاسلام جديداً "...

إلى أن يقول: " وسمّي بالقائم لقيامه بالحق ".

وروى الشيخ الطوسي في الغيبة عن أبي سعيد الخراساني أنه قال: قلت لأبي ____________ في الترجمة (ميمي ياد).

في الترجمة (مسد).

الغيبة (النعماني): ـ 109.

لعل المقصود به (المزمار الثالث عشر).

في المصدر المطبوع عن الامام الصادق (عليه السلام) وليس عن الامام الرضا (عليه السلام).

الارشاد: ج 2،، تحقيق مؤسسة آل البيت عليه السلام.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 212 عبد الله (عليه السلام): المهدي والقائم واحد؟

فقال:

نعم.

إلى أن يقول: " وسمّي القائم لأنه يقوم بعدما يموت، أنه يقوم بأمر عظيم ".

والمراد من (الموت) امّا (موت ذكره) يعني زوال اسمه من الناس.

ولعل لفظة (ذكر) كانت موجودة في الخبر، وقد سقطت من نسخة الشيخ، أو من قلم الراوي، بقرينة خبر (الصقر بن أبي دلف).

بل قال الصدوق في معاني الأخبار: " وسمّي القائم قائماً لأنه يقوم بعد موت ذكره ".

وإمّا أن يكون المراد من (بعدما يموت) كما تخيّل بعض ضعاف العقول الذين سوف يأتي كلامه في الباب الرابع.

ويؤيد هذا الاحتمال ما رواه الشيخ النعماني في غيبته عن الامام الباقر (عليه السلام) انه قال: " اذا دار الفلك، وقالوا: مات أو هلك، وبأيّ واد سلك، وقال الطالب له: انّى يكون ذلك وبليت عظامه؟

فعند ذلك فارتجوه ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.