فأوحى الله عزوجل اليهم: قرّوا ملائكتي فوعزّتي وجلالي لأنتقمنّ منهم ولو بعد حين.
ثم كشف الله عزوجل عن الائمة من ولد الحسين (عليه السلام) للملائكة فسرّت الملائكة بذلك، فاذا أحدهم قائم يصلي، فقال الله عزوجل: بذلك القائم انتقم منهم.
____________ الغيبة (النعماني):، ح 14.
كمال الدين (الصدوق):.
علل الشرايع (الصدوق): ج 1،، باب 129، ح 1.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 214 الثالث عشر بعد المائة: " القابض ".
عدّه في المناقب القديمة والهداية من القابه (عليه السلام).
الرابع عشر بعد المائة: " القيامة ".
كما في الهداية، وتظهر وجه النسبة لهذا اللقب في (الساعة).
الخامس عشر بعد المائة: " القسط ".
كما ذكر في ذلكما الكتابين.
السادس عشر بعد المائة: " القوة ".
عدّه في الهداية من الالقاب.
السابع عشر بعد المائة: " قاتل الكفرة ".
تقدم مصدره في اللقب الثامن.
الثامن عشر بعد المائة: " القطب ".
وهو من القابه (عليه السلام) الشائعة عند طائفة العرفاء والصوفية كما سوف تأتي كلماتهم في الباب الرابع.
وقال الشيخ الكفعمي في حاشية (الجنة الواقية) في دعاء أم داود عند قوله: " اللهم صلّ على الأبدال والأوتاد...
الخ ".
" وقيل أن الأرض لا تخلو من القطب واربعة اوتاد واربعين بدلا وسبعين نجيباً وثلاثمائة وستين صالحاً ".
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 215 فالقطب هو المهدي (عليه السلام)...
إلى آخر ما سوف يأتي في الباب التاسع أن شاء الله تعالى.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف