الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

المائة والسابع والعشرون: " كاز ".

عدّه في الهداية والمناقب من القابه، وهو بمعنى الذي يرجع والذي يعود.

وظاهره أنه (عليه السلام) يرجع من عالم الغيب والاستتار ومجانبة مساكن الأشرار.

ويرجع جماعة من الاموات، كما روى الشيخ المفيد في الإرشاد وغيره عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: " يُخْرِجُ القائم (عليه السلام) من ظهر الكوفة سبعة وعشرين رجلا ; خمسة عشر من قوم موسى (عليه السلام) الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من اهل ____________ وهم (عباد النار) ويطلق على المجوس وعلى الزرداشتية.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 217 الكهف، ويوشع بن نون، وسلمان، وابا دجانة الأنصاري، والمقداد، ومالكاً الأشتر، فيكونون بين يديه انصاراً وحكاماً ".

أو أن المراد بالرجوع بعد (موت ذكره) أو (موته باعتقاد الجهلة) كما تقدم في لقب القائم (عليه السلام).

المائة والثامن والعشرون: " اللواء الأعظم ".

عدّه في الهداية من القابه.

المائة والتاسع والعشرون: " لنديطارا ".

وذكر في الذخيرة والتذكرة أنه اسمه (عليه السلام) في كتاب (هزار نامه هند).

المائة والثلاثون: " لسان الصدق ".

اسمه (عليه السلام) في الصحيفة، هكذا قال في الذخيرة.

المائة والواحد والثلاثون: " ماشع ".

قال في الذخيرة أنه اسمه (عليه السلام) في التوراة العبرية، وقال في التذكرة في التوراة التي نزلت من السماء.

المائة والثاني والثلاثون: " مهميد الآخر ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.