ثانيها: أنه كان من جملة التكاليف وعقائد اهل الحق في جميع العصور.
ثالثها: أنه حكم ثابت إلى عصر الظهور وليس مختصاً بزمان الغيبة الصغرى أو اوقات التقية، وهو ما يطابق الاحاديث السابقة والآتية.
____________ كمال الدين: ـ عيون الأخبار: ج 1، ـ الغيبة (للطوسي): ـ علل الشرايع: ـ الاحتجاج: ج 1، وغيرها.
وقد نقل المؤلف (رحمه الله) الرواية مقطعة فوضعنا في أماكن التقطيع نقاطاً.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 225 وقال العلامة المجلسي بعد أن ذكر عدّة أخبار قائلة بدوام الحرمة إلى عصر الظهور: " هذه التحديدات مصرحة في نفي قول مَنْ خصّ ذلك بزمان الغيبة الصغرى تعويلا على بعض العلل المستنبطة والاستبعادات الوهمية ".
رابعها: المروي في الكافي وكمال الدين بسند صحيح عن الامام الصادق (عليه السلام) انه قال: " صاحب هذا الامر رجل لا يسمّيه باسمه الّا كافر ".
قال الفاضل صالح المازندراني في شرح هذا الخبر: "...
المراد بالكافر ها هنا تارك الاوامر وفاعل النواهي دون منكر الرب والمشرك به، وفيه مبالغة في تحريم التصريح باسمه، ولعله مختص بزمان التقية بدليل ما ذكرناه في مواضع متفرقة، ودلالة بعض الأخبار عليه ظاهرة ; ويؤيده عدم بقاء التحريم فيه في جميع الاوقات والازمان، فاذا تطرق إليه التخصيص جاز حمله على ما ذكرناه فلايكون دليلا على شمول التحريم لزمان الغيبة...
" انتهى.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف