الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وجهات الضعف في هذا الكلام غير خفية للناظر، خصوصاً أن ثبوت الجواز في ايام الظهور مخصص لعمومات ادلة التحريم، مع أن في جميعها قد اُخذ ذلك الزمان فيها غاية للتحريم فلم يدخل احياناً حتى يخرج جميعاً.

____________ بحار الانوار: ج 51،.

الكافي: ج 1،.

شرح المولى محمد صالح المازندراني على اصول الكافي: ج 6،.

أي الأخبار القائلة بالتحريم.

وهو حرمة التسمية إلى وقت ظهوره (عجل الله تعالى فرجه الشريف).

المقصود من الغاية هنا ان الحرمة مستمرة حتى يظهر (عجل الله تعالى فرجه الشريف).

فـ (حتى) و (إلى) تحديد لمدة نهاية التحريم.

فلم يدخل في مدة التحريم جوازٌ، وانما الجواز بعد مدة التحريم.

فيكون الجواز حكماً خاصاً على موضوع آخر هو غير الموضوع الاول، فالموضوع الاول هو جميع الازمنة ما قبل الظهور وتنتهي هذه الازمنة إلى الوقت الذي يظهر فيه (عجل الله تعالى فرجه الشريف) بينما الموضوع الثاني الذي تعلق به حكم الجواز هو الازمنة التي يظهر فيها (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وتبتدأ من حين ظهوره إلى ما شاء الله تعالى.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 226 وإنّ القائلين بالحرمة قبل الظهور ـ والذين هم جمهور العلماء ـ لم يُخرجوا أي زمان (منها).

وعلى فرض التسليم بخروج زمان، فلا يكون سبباً لجواز التصرف في العموم.

وان حَمل الكثير منها على التقية ليس له وجه، بل في عدّة ما يحتمل انها شبه وسنذكرها فيما بعد.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.