الكافي (الروضة): ج 8،.
في المتن (عنه) بدون ذكر الاسم (عليه السلام)، وبما انه لا يناسب الضمير بالتعريب، وانما كان ذلك يناسب اللغة الفارسية فلذلك وضعنا هذه العبارة.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 235 قال لأحمد ابن اسحاق: أنا بقية الله في ارضه والمنتقم من اعدائه.
المائة والتاسع والثلاثون: " المهدي " (صلوات الله عليه).
وهو اشهر اسمائه والقابه (عليه السلام) عند جميع الفرق الاسلامية.
روى الشيخ الطوسي في غيبته عن أبي سعيد الخراساني، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): لأي شيء سمّي المهدي؟
قال:
لأنه يهدي إلى كل امر خفي.
وروى الشيخ المفيد في الارشاد عنه (عليه السلام) وانما سمّي القائم مهدياً لأنه يهدي إلى امر قد ضلّوا عنه...
وروى يوسف بن يحيى السلمي في كتاب (عقد الدرر في اخبار الامام المنتظر) عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال: " وانما سمّي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي ".
"...
ويستخرج التوراة والانجيل من أرض يقال لها انطاكية ".
وقال في رواية أخرى:
" انما سمّي المهدي لأنه يهدي إلى اسفار من اسفار ____________ كمال الدين (الصدوق): ج 2،.
الغيبة (الطوسي)،.
الارشاد (المفيد): ج 2،.
في الترجمة وصل هذه الرواية بالتي قبلها.
ولكن في المصدر المطبوع انتهت الرواية بقوله (عليه السلام) (إلى امر خفي) ثم قال بعدها " وعن كعب الأحبار...
قال:
انما سمي المهدي لأنه يهدي إلى امر خفي ويستخرج التوراة...
الخ ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف