الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الغيبة (الطوسي): و177، الطبعة المحققة الاولى.

في الغيبة للطوسي ((رحمه الله)) عن ابن عباس في قوله تعالى: " وفي السماء رزقكم وما توعدون " قال: هو خروج المهدي (عليه السلام) ـ الغيبة:، الطبعة المحققة الاولى.

وفي (المحجة فيما نزل في القائم الحجة): "...

قال هو:

خروج القائم [ المهدي ] (عليه السلام) ":.

آية 24 من سورة عبس.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 241 وسلّم ".

أو يكون المقصود من تفسير (وما توعدون) يعني ذلك الموعود الذي وعدتم به ووعد بمجيئه جميع انبياء الامم هو مجيئه (عليه السلام)، كما في زيارته (عليه السلام): " السلام على المهدي الذي وعد الله به الاُمم أن يجمع به الكلم ".

وجاء في احدى الزيارات الجامعة في أوصافه (عليه السلام): " واليوم الموعود وشاهد ومشهود ".

المائة والسابع والأربعون: " مظهر الفضائح ".

المائة والثامن والأربعون: " مبلي السرائر ".

عدّ الأول في المناقب القديمة والهداية والثاني في الهداية من القابه (عليه السلام).

وتعلم حقيقة هذين اللقبين من السير في سيرته (عليه السلام) فقد روى النعماني في (الغيبة) عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: " بينا الرّجل على رأس القائم يأمره وينهاه إذ قال: أديروه، فيديرونه إلى قدّامه، فيأمر بضرب عنقه، فلا يبقى في الخافقين شيء الّا خافه ".

وفي الرواية الاخرى أنه يضرب عنقه في نفس المكان الواقف فيه.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.