ويزول الشر والضرر من الوحوش والحشرات، ويرفع الخوف والرعب منها.
وتظهر الأرض كنوزها، ويخفف الفلك من سرعة حركته ويمرّ جيشه من على وجه الماء، ويخبر الجبل والحجر عن الكافر الذي اختفى فيه، ويعلم الكافر بسيمائه، ويكون كثير من الأموات في ركبه المبارك ويضرب السّيف على هامات الأحياء.
وغير ذلك من الآيات العجيبة، وكذلك الآيات التي تظهر قبل ظهوره ____________ في الارشاد للشيخ المفيد: ج 2، عن الامام الباقر (عليه السلام) في حديث طويل (يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلة الحركة فتطول الايام لذلك والسنون).
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 243 وخروجه وهي لا تحصى، وقد ذكرت اكثرها في كتب الغيبة، وانها جميعاً مقدمة لمجيئه (عليه السلام)، ولم تقم الحجة بعشر منها.
المائة والخمسون: " المحسن ".
المائة والواحد والخمسون: " المنعم ".
المائة والثاني والخمسون: " المفضل ".
وعدّ الثلاثة في الهداية من القابه.
والثلاثة من الاسماء الحسنى، وقد جعله تعالى مظهرها الاعظم كما روى السيد الجليل علي بن طاووس في كتاب الاقبال بسند صحيح في خبر طويل عندما اوفد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى نجران لدعوة النصارى، فجُمع هناك علماؤهم لأجل تبيين صدق دعواه (صلى الله عليه وآله وسلم) واُحضرت الكتب السماوية ونظروا فيها، ومنها صحيفة آدم صفي الله الكبرى المستودعة علم ملكوت الله جلّ جلاله وما ذرأ وما برأ في ارضه وسمائه....
فألفوا في المصباح الثاني من فواصلها....
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف