الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وهذا أحمد سيدهم وسيد بريتي اخترته بعلمي واشتققت اسمه من اسمي، فانا المحمود وهو محمد، وهذا صنوه ووصيه آزرته به.

وجعلت بركاتي وتطهيري في عقبه.

وهذه سيدة امائي والبقية في علمي من أحمد نبيي.

وهذان السبطان والخلفان لهم.

وهذه الأعيان المضارع نورها أنوارهم بقية منهم الّا انّ كلا اصطفيت وطهرت، وعلى كلٍّ باركت وترحمت، فكلا بعلمي جعلتُ قدوة عبادي ونور بلادي.

ونظر فاذا شبحٌ في آخرهم يزهر في ذلك الصفيح كما يزهر كوكب الصبح لأهل الدنيا.

فقال الله تبارك وتعالى:

وبعبدي هذا السعيد أفكّ عن عبادي الأغلال، وأضع عنهم الآصار، وأملأ أرضي به حناناً ورأفة وعدلا كما مُلِئَتْ من قبله قسوةً وقشعريةً ____________ في المصدر (الباهرة) وذكر (القاهرة) نسخة بدل.

في المصدر (الغالبة).

في المصدر المطبوع: (شيخ).

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 245 وجوراً.

وفي الخبر الشريف ايضاً فبعد مراجعة تلك الجماعة لصلاة (لصحيفة) ابراهيم (عليه السلام) فكان هناك مذكوراً وورَّثه تابوت آدم (عليه السلام) المتضمن للحكمة والعلم الذي فضله الله عزّ وجلّ به على الملائكة طُرّاً، فنظر ابراهيم (عليه السلام) في ذلك التابوت فأبصر فيه بيوتاً بعدد ذوي العزم من الأنبياء المرسلين، وأوصيائهم من بعدهم، ونظرهم فاذا بيت محمد صلى الله عليه وآله آخر الأنبياء عن يمينه علي بن ابي طالب آخذٌ بحجزته، فاذا شكل عظيم يتلألأ نوراً فيه: هذا صنوه ووصيه المؤيد بالنصر.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.