الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

فقال ابراهيم (عليه السلام):

الهي وسيدي من هذا الخلق الشريف؟

فأوحى الله عزّوجلّ: هذا عبدي وصفوتي الفاتح الخاتم، وهذا وصيه الوارث.

قال:

رب ما الفاتح الخاتم؟

قال:

هذا محمد خيرتي، وبكر فطرتي، وحجتي الكبرى في بريتي، نبأته، واجتبيته اذ آدم بين الطين والجسد...

(الى أن يقول) ونظر ابراهيم (عليه السلام) فاذ اثنا عشر عظيماً تكاد تلألأ اشكالهم لحسنها نوراً، فسأل ربّه جلّ وتعالى فقال: رب نبأني بأسماء هذه الصور المقرونة بصورة محمد ووصيه (صلوات الله عليهما) فأوحى الله عزوجل اليه: هذه أمَتي والبقيّة من نبيّي فاطمة الصديقة الزهراء وجعلتها مع حليلها عصبةً لذرية نبيي.

هؤلاء، وهذان الحسنان، وهذا فلان، وهذا فلان، وهذا كلمتي التي أنشر به رحمتي في بلادي، وبه أنتاش ديني وعبادي، ذلك بعد إياس منهم وقنوط منهم من غياثي...

الى آخره.

ويكفي في هذا المقام مضمون هذا الخبر الشريف الذي نقله ابن طاووس من ____________ هذه العبارة للمؤلف (رحمه الله).

سقطت جملة في الترجمة من الرواية (وذلك لمّا رأى من رفيع درجاتهم والتحاقهم بشكليّ محمد ووصيه (عليهم السلام) فأوحى الله...

الخ).

اقبال الأعمال (السيد ابن طاووس): - 508، الطبعة الحجرية.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 246 اصل كتاب (عمل ذي الحجة) للحسن بن اسماعيل بن اشناس، وهو من معروفي القدماء ومعروف بابن اشناس وهو صاحب أحد نسخ الصحيفة الكاملة وهي تغاير كثيراً في ترتيبها ومقدارها وكلماتها النسخة المتداولة، وان ذلك الاختلاف مذكور في محله.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.