يعني ذلك القميص الملطخ بالدم، كما سيأتي في (الوارث).
المائة والخامس والخمسون: " المدبّر ".
عدّه في المناقب القديمة من ألقابه (عليه السلام).
المائة والسادس والخمسون: " المأمور ".
كما مذكور هناك.
المائة والسابع والخمسون: " المقدرة ".
كما في الهداية.
وذلك لكثرة ما تظهر وتبرز عجائب القدرة الالهية منه (عليه السلام) حتى تصل الى حدّ يقال انّه (عين القدرة)، كما تقدّم في اطلاق (العدل) و (القسط) عليه (عليه السلام) بهذا اللحاظ.
____________ في الترجمة زيادة (القائم) ولا توجد في المصدر.
سقطت من الترجمة.
الغيبة (النعماني):، ح 2.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 248 المائة والثامن والخمسون: " المأمول ".
كالمؤمل، وروي في غيبة النعماني عن الامام الصادق (عليه السلام) بعد ان ذكر جملة من العلامات، قال: " ثم يقوم القائم المأمول، والامام المجهول...
الخ ".
وفي غيبة الفضل قال: " السلطان المأمول ".
وفي زيارته المأثورة (عليه السلام): " السلام عليك أيها الامام المأمول ".
وفي مصباح الشيخ الطوسي وغيره المروي عن عاصم بن حميد عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال: وقد ذكر عملا للحاجة (فليصم يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة، فاذا كان يوم الجمعة اغتسل ولبس ثوباً نظيفاً ثم يصعد الى أعلى موضع في داره فيصلى ركعتين...).
ثم يدعو بدعاء، واحدى فقراته هي: " واتقرّب اليك بالبقية الباقي المقيم بين اوليائه الذي رضيته لنفسك الطيّب الطاهر الفاضل الخيّر نور الأرض وعمادها ورجاء هذه الأمة وسيدها الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر الناصح الأمين المؤدّي عن النبيين وخاتم الأوصياء النجباء الطاهرين (صلوات الله عليهم)...
".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف