المائة والتاسع والخمسون: " المفرج الأعظم ".
عُدَّ من القابه في (الهداية) و(المناقب القديمة).
____________ الغيبة (النعماني):.
في نسخة بدل (وسندها).
في الترجمة (والناهي) بزيادة الواو.
مصباح المتهجد:، الطبعة الحجرية.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 249 وقد روى الشيخ المسعودي في (اثبات الوصية)، والحضيني في كتابه غير الهداية عن الامام الرضا (عليه السلام) انّه قال: " اذا رفع علمكم من بين اظهركم فتوقعوا الفرج [الأعظم ].
المائة والستون: " المضطر ".
وروي في تفسير علي بن ابراهيم عن الامام الصادق (عليه السلام) انه قال في الآية الشريفة: { أمَّن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض } " نزلت في القائم (عليه السلام)، هو والله المضطر اذا صلّى في المقام (يعني مقام ابراهيم) ركعتين ودعا الله فأجابه ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض ".
وفي تأويل الآيات للشيخ شرف الدين مروي عن الامام الباقر (عليه السلام) انه قال في الآية المذكورة: " هذه نزلت في القائم (عليه السلام) اذا خرج تعمّم وصلّى عند المقام وتضرّع الى ربّه فلا تردّ له راية أبداً ".
يعني أين يوجهها تفتح.
وروي ايضاً عن الامام الصادق ((عليه السلام)) انّه قال: " إنّ القائم اذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل الكعبة، ويجعل ظهره الى المقام، ثم يصلي ركعتين، ثم يقوم فيقول: [ يا أيها الناس انا اولى الناس بآدم، أنا أولى الناس بابراهيم ].
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف