الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

____________ الآية 105، سورة الأنبياء.

في تفسير علي بن ابراهيم: ج 2، (قال: القائم (عليه السلام) وأصحابه).

الآية 41 من سورة الشورى.

في المصدر زيادة هنا (فأولئك ما عليهم سبيل) ثم يأتي الخبر.

تفسير علي بن ابراهيم: ج 2،.

الآية 8 من سورة المدّثر.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 252 اظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر الله عزّ وجلّ ".

وفي تفسير السياري مروي عنه (عليه السلام) انّه قال في الآية المذكورة: " اذا نقر في اذن القائم (عليه السلام) اذن له في القيام ".

ومروي في اثبات الوصية للمسعودي عن المفضل بن عمر انّه قال: " سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن تفسير جابر.

فقال:

لا تُحدِّث به السفلة فيذيعوه، أما تقرأ في كتاب الله عزّ وجلّ { فاذا نقر في الناقور } انّ منّا مَنْ يكون اماماً مستتراً فاذا أراد الله اظهار أمره نكت في قلبه فيظهر حتى يقوم بأمر الله جلّ ثناؤه ".

المائة والخامس والستون: " الناطق ".

عدّه في المناقب القديمة والهداية من ألقابه (عليه السلام).

والمروي في (مقتضب الأثر) في خبر طويل ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذكر الأئمة (عليهم السلام) لسلمان إلى أن قال: "...

ثم الحسن بن علي الصامت الأمين على دين الله العسكري، ثم ابنه حجة الله فلان سمّاه باسمه ابن الحسن المهدي، والناطق القائم بحق الله ".

وفي زيارة عاشوراء برواية ابن قولويه: " وان يرزقني [ طلب ] ثاركم مع امام مهدي [ ظاهر ] ناطق لكم ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.