المائة والسادس والستون: " النهار ".
روى الشيخ فرات بن ابراهيم في تفسيره عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال: قال الحارث الأعور للحسين (عليه السلام): يا ابن رسول الله جعلت فداك أخبرني عن قول الله في كتابه: { والشمس وضحاها }؟
قال:
ويحك يا حارث، ذلك محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
قال:
قلت: جعلت فداك ; قوله: { والقمر اذا تلاها }؟
____________ هذه الزيادة في المصدر.
مصباح المتهجد (الشيخ الطوسي):.
وهو من دعاء الافتتاح الذي يقرأ في ليالي شهر رمضان المبارك، وهذا المقطع جاء في ضمن المقاطع التى وردت للدعاء للحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، راجع مفاتيح الجنان:.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 254 قال: ذلك أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) يتلو محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم).
قال:
قلت: { والنهار اذا جلّاها }؟
قال:
ذلك القائم من آل محمد ((صلى الله عليه وآله وسلم)) يملأ الأرض عدلا وقسطاً.
وروي في تفسير علي بن ابراهيم عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال في الآية الشريفة: { والليل اذا يغشى } قال: الليل في هذا الموضع فلان غشي أمير المؤمنين في دولته التي جرت له عليه وامير المؤمنين (عليه السلام) يصبر في دولتهم حتى تنقضي.
قال:
{ والنهار اذا تجلى } قال: النهار، هو القائم (عليه السلام) منّا أهل البيت، اذا قام غلب دولته الباطل ; والقرآن ضرب فيه الأمثال للناس، وخاطب الله نبيّه به ونحن، فليس يعلمه غيرنا.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف