المائة والسابع والستون: " النفس ".
عدّه في الهداية من ألقابه.
المائة والثامن والستون: " نور آل محمد " (عليهم السلام).
كما سوف يأتي في خبر في الباب التاسع إن شاء الله عن الامام الصادق عليه ____________ تفسير فرات بن ابراهيم الكوفي:، الطبعة المحققة.
في الترجمة (الثاني) بدل (فلان).
قال المؤلف (رحمه الله) في الهامش ما ترجمته:
" ان عبارة الخبر كانت (غش) بمعنى الخيانة والمكر، والظاهر انّه يحصل به معنى الآية ايضاً فانّ هاتين المادتين واحدة لا فرق بينهما ".
قال المؤلف (رحمه الله) في الهامش ما ترجمته:
أو انّه قال (عليه السلام) (ونحن نصبر) في نسخة.
تفسير علي بن ابراهيم القمي: ج 2،، (سورة الليل).
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 255 السلام، وعدّه في الذخيره من أسمائه (عليه السلام) المذكورة في القرآن.
وهو مذكور في عدّة اخبار متقدّمة وسوف يأتي بعضها في الآية الشريفة: { والله متمّ نوره } يعني: بولاية القائم (عليه السلام) وبظهوره (عليه السلام).
وفي الآية: { واشرقتِ الأرضُ بنورِ ربّها } يعني أشرقت الأرض بنوره (عليه السلام).
وجاء في إحدى الزيارات الجامعة في أوصافه (عليه السلام): " نور الأنوار الذي تشرق به الأرض عمّا قليل ".
ومروي في غاية المرام وغيره عن جابر بن عبد الله الأنصاري: قال: دخلت الى مسجد الكوفة وأمير المؤمنين (صلوات الله عليه) يكتب باصبعه ويتبسّم، فقلت له: يا أمير المؤمنين ما الذي يضحكك؟
فقال:
عجبت لمن يقرأ هذه الآية ولم يعرفها حقّ معرفتها، فقلت له: وأي آية يا أمير المؤمنين؟
فقال:
قوله تعالى: { الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة } المشكاة محمد صلى الله عليه وآله، {فيها مصباح }أنا المصباح، { في زجاجة } الزجاجة الحسن والحسين { كأنها كوكب دري } وهو علي بن الحسين، { يوقد من شجرة مباركة } محمد بن علي، { زيتونة } جعفر بن محمد: { لا شرقية } موسى بن جعفر { ولا غربية } علي بن موسى [ الرضا ]{ يكاد زيتها يضيء } محمد بن علي { ولو لم تمسسه نار } علي بن محمد { نور على نور } الحسن بن علي { يهدي الله لنوره من يشاء } القائم المهدي (عليهم السلام).
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف