الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وقد ذكر في جملة من أخبار المعراج ان نوره (عليه السلام) في عالم الاظلة بين أنوار وأشباح الأئمة (عليهم السلام) مثل الكوكب الدرّي بين سائر الكواكب، وفي خبر كنجم ____________ من الآية 8 من سورة الصف.

من الآية 69 من سورة الزمر.

(المحجة فيما نزل في القائم الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف (السيد هاشم البحراني): ـ البرهان في تفسير القرآن (السيد هاشم البحراني): ج 3، - 137.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 256 الصبح لأهل الدنيا.

المائة والتاسع والستون: " نور الأصفياء ".

المائة والسبعون: " نور الأتقياء ".

تقدّم مصدرهما في الاسم الثامن والعشرين.

المائة والواحد والسبعون: " النجم ".

عدّه في الذخيرة من اسمائه (عليه السلام) المذكورة في القرآن.

المائة والثاني والسبعون: " الناحية المقدسة ".

قال في جنات الخلود:

كان يُدعى (عليه السلام) في ايام التقية احياناً بهذا اللقب.

المائة والثالث والسبعون: " واقيذ ".

في الكتاب المذكور مسطور ان هذا لقبه (عليه السلام) في الكتب السماوية يعني الغائب مدّة مديدة.

ومذكور في (تاريخ عالم آرا) انّه اسمه (عليه السلام) قد كتب في التوراة (واقيذما).

المائة والرابع والسبعون: " الوتر ".

عدّه في المناقب القديمة والهداية من القابه.

يعني الوحيد والفريد والفرد والمنفرد في الكمالات والفضائل الممكن تحققها في نوع البشر، وقد كانت فيه خصائص وكرامات الهية اختصت به، وستكون فيه ما لم تمنح لأحد من الحجج قبله (عليه السلام).

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.