الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 257 المائة والخامس والسبعون: " الوجه ".

عدّه في الهداية من القابه، وفي زيارته (عليه السلام): " السلام على وجه الله المتقلّب بين اظهر عباده ".

المائة والسادس والسبعون: " ولي الله ".

وقد ذكر في الأخبار مكرراً بهذا اللقب خصوصاً في لسان الرواة، وسيأتي في (اليد الباسطة) انّ الله عزّ وجلّ قال في ليلة المعراج: " ذلك [ يعني القائم (عليه السلام) ] وليّ الله حقاً ".

وروي في كفاية الأثر للخراز عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال: "...

فاذا حان وقت خروجه يكون له سيف مغمود، ناداه السيف: قم يا وليّ الله فاقتل أعداء الله ".

وفي خبر آخر قال: (..

له عَلَمٌ) فينادي بذلك النداء في ذلك الوقت.

____________ هذه الزيادة في الترجمة من المؤلف (رحمه الله).

الأمالي (الشيخ الصدوق):.

كفاية الأثر (الخراز):، والحديث مروي عن الامام الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهو طويل.

الخبر طويل رواه الصدوق في (عيون أخبار الرضا) عن الامام الجواد (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ج 1،، "...

فقال له أُبيّ:

وما دلائله وعلاماته يا رسول الله؟

قال:

له عَلَمٌ اذا حان وقت خروجه انتشر ذلك العَلَم من نفسه، وأنطقه الله عزّ وجلّ، فناداه العلم: اخرج يا وليّ الله فاقتل اعداء الله، وهما آيتان، وعلامتان.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.