وله سيف مغمد، فاذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده وأنطقه الله عزّ وجلّ فناداه السيف: أخرج يا وليّ الله فلا يحل لك أن تقعد عن أعداء الله، فيخرج ويقتل اعداء الله حيث ثقفهم، ويقيم حدود الله، ويحكم بحكم الله...
".
ونقله المجلسي (رحمه الله) في البحار: ج 52،.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 258 المائة والسابع والسبعون: " الوارث ".
عدّه في المناقب القديمة والهداية من القابه، ويأتي في الخطبة الغديرية ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: " الّا انه وارث كل علم والمحيط به ".
ومن الواضح انّه (عليه السلام) وارث العلوم والكمالات والمقامات والآيات البينات لجميع الانبياء والأوصياء وآبائه الطاهرين (عليهم السلام).
وفي حديث طويل ومفصل ان الامام الصادق (عليه السلام) قال: " حتى يرد الكوفة...
ثم يقول الحسني خلّوا بيني وبين هذا، فيخرج اليه المهدي (عليه السلام) فيقفان بين العسكرين فيقول له الحسني ان كنت مهدي آل محمد صلى الله عليه فأين هراوة جدك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخاتمه وبردته، ودرعه الفاضل، وعمامته السحاب، وفرسه المربوع، وناقته العضباء، وبغلته الدلدل، وحماره اليعفور، ونجيبه البراق، وتاجه والمصحف الذي جمعه امير المؤمنين (عليه السلام) بغير تغيير وتبديل.
(فيحضر له السفط الذي فيه جميع ما طلبه).
قال المفضل:
يا سيدي فهذا كلّه كان في السفط؟
قال:
(نعم والله) وتركات جميع النبيين حتى عصى آدم، وآلة نجارة نوح، وتركة هود وصالح ومجموع ابراهيم وصاع يوسف، ومكيل شعيب وميزانه، وعصى
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف