الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وقد ارتضى العلامة المجلسي ((رحمه الله)) هذا الوجه.

والأحسن هو ما قلناه في تفسير (المهدي) وهو انّ الامارة لا تجعل من الله تعالى الّا بعد الكمال والتأهّل والوصول الى مراتب العلوم بحيث يمكنه أن يعلم كل أحد جميع ما يحتاج اليه، فما لم يكن هو نفسه ذا علم راسخ فانّه لا يستطيع ان يجلس على وسادة الامارة الالهية.

فكل من يخبر عن مقامه العلمي هذا فيمكن القول انّه قد وصل الى مقام الامارة.

____________ معاني الأخبار: ـ علل الشرايع (الصدوق): ج 1،.

قال العلامة المجلسي في بحار الأنوار:

ج 37، ص 293: (بيان: الميرة ـ بالكسر ـ: جلب الطعام، يقال: مار عياله ميراً وأمارهم وامتار لهم ; ويرد عليه أنّ الأمير فعيل من الأمر لا من الأجوف، ويمكن التقصّي عنه بوجوه: الأوّل: أن يكون على القلب وفيه بعد من وجوه لا يخفى.

الثاني: أن يكون " أمير " فعلا مضارعاً على صيغة المتكلّم، ويكون (عليه السلام) قد قال ذلك ثمّ اشتهر به، كما في تأبّط شرّاً.

الثالث: أن يكون المعنى أنّ اُمراء الدنيا انّما يسمّون بالأمير لكونهم متكفّلين لميرة الخلق وما يحتاجون اليه في معاشهم بزعمهم، وامّا امير المؤمنين (عليه السلام) فامارته لأمر أعظم من ذلك، لانّه يميرهم بما هو سبب لحياتهم الأبديّة وقوّتهم الروحانية، وإن شارك سائر الأمراء في الميرة الجسمانية، وهذا أظهر الوجوه).

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 263 ومن يقال له امير فلابدّ ان يكون قد طوى درجات العلوم.

وليست كامارة المخلوق فيكون كلّ جاهل غبي اميراً.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.