الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وفي (عقد الدرر): كذلك، وفي نسخة بدل (علامة) (في كتفه علائم نبوة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)) فتوافق هذه النسخة نسخة المؤلف (رحمه الله).

كمال الدين: ج 2، ـ اعلام الورى (الطبرسي):.

الغيبة (النعماني): ـ وفيه (ازيل) بالزاي بدل (اذيل) بالذال المعجمة، وفيه ايضاً (بفخذه) بدل (في فخذه)، ورواه عنه المجلسي (ره) في البحار: ج 51، وفيه (ازيل) كما في المصدر، و(لفخذه) باللام.

وقال المجلسي (رحمه الله) تعالى (ازيل الفخذين:

من المزيّل كناية عن كونهما عريضتين...

وفي بعض النسخ بالباء الموحدة من الزبول، فينافي ما سبق ظاهراً، وفي بعضها أربل بالراء المهملة والباء الموحدة من قولهم رجل ربل كثير اللحم وهذا أظهر...).

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 276 وفي بعض النسخ: " ولربل ".

وفي الصادقي: " احمش الساقين ".

وفي البطن والساق كجدّه أمير المؤمنين (عليه السلام).

وفي الصادقي أو الباقري: " شامة بين كتفيه من جانبه الأيسر تحت كتفيه ورقة مثل ورقة الآس ".

وفي النبوي: " اسنانه كالمنشار وسيفه كحريق النار ".

واسنانه كالمنشار في الحدّة أو في انفراج بعضها عن البعض الآخر.

وفي النبوي الآخر: " كأن وجهه كوكب دري في خدّه الأيمن خال أسود افرق الثنايا ".

وفي النبوي الآخر: " المهدي طاووس أهل الجنة وجهه كالقمر الدرّي عليه جلابيب النور ".

____________ قال المؤلف (رحمه الله): (يعني فخذه كثير اللحم كناية عن عرضها).

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.