واحتمل المجلسي ان يكون في اصل النسخة اقحوانة وارجوان، أو يكون الثاني بدل الأول فجمعهما النسّاخ، وفي اللطافة واللون مثل ورد البابونج والأرجوان الذي تكاثف عليه الندى وقد كسر الهواء شدة حمرته.
ولعله كان لبيان حنطية لونه (عليه السلام) فانّ بياض وحمرة ذلكما النوعين من الورود مخلوطة بالسمرة.
" كغصن بان، أو كقضيب ريحان، ليس بالطويل الشامخ، ولا بالقصير اللازق، بل مربوع القامة مدور الهامة، صلت الجبين، ازج الحاجبين، أقنى الأنف، سهل الخدين، على خدّه الأيمن خال كأنّه فتات مسك على رضراضة عنبر ".
وفي الخبر المذكور برواية الصدوق ((رحمه الله) تعالى): " رأيت وجهه مثل فلقة قمر لا بالخرق ولا بالنزق...
أدعج العينين ".
____________ الغيبة (النعماني): ـ 181 وفيه (تتوقد من شعاع ضياء...
الخ).
الغيبة (الطوسي):.
قال المؤلف (رحمه الله) في الحاشية:
أو اقحوانة وهو ما كان ابيضاً.
راجع البحار: ج 52،.
الغيبة (الطوسي): - 161، وقد اختصر المؤلف الشيخ النوري ((رحمه الله) تعالى) بعض فقراته.
كمال الدين (الصدوق): ج 2،.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 278 وفي خبر يعقوب بن منقوش: " واضح الجبينين، أبيض الوجه، دري المقلتين، شثن الكفين، معطوف الركبتين ".
وفي لفظ (شثن الكفين) كلام سوف يأتي في الباب السابع في ذيل الحكاية السابعة.
وفي خبر ابراهيم بن مهزيار: " ناصع اللون، واضح الجبين، ابلج الحاجب، مسنون الخد، اشمّ ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف