الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

ولو أن تفصيل ذلك خارج عن قوّة أمثالنا لأنّ من أخبر عنه الله تعالى جميع الأنبياء من آدم الى الخاتم ((صلى الله عليه وآله وسلم)) وبشرهم به وانّه سيظهر هذا الرجل العظيم المخزون في خزانة قدرته في آخر الدهر بعدما يتم جميع الأنبياء والأوصياء تبليغهم وهديهم ويغلب الكفر والشقاق وجنود الشياطين في كل عصر ولا يهتدي الّا قليل في بعض البلاد.

وقد هيأ له أسباب السلطنة والرئاسة فيفتح جميع العالم ويهتدي به، ولا تبقى قرية ولا قصبةٌ الّا ويعلوها نداء لا اله الّا الله [ وفي عصره ] تظهر نتيجة جهود جميع حجج الله تعالى.

وبالطبع فانّه لابد لمثل هذه الرئاسة الكبرى من التمهيد وتهيئة الأسباب ____________ أقول: روى يوسف بن يحيى الشافعي في عقد الدرر: و32 باسناده عن حذيفة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال: " لو لم يبق من الدنيا الّا يوم واحد، لبعث الله فيه رجلا اسمه اسمي، وخلقه خلقي، يكنّى أبا عبد الله، يبايع له الناس بين الركن والمقام، يَرُدُّ الله به الدين، ويفتح له فتوح، فلا يبقى على وجه الأرض الّا من يقول لا اله الّا الله...

الحديث ".

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 280 والاستعداد والتحمل، ولابدّ أن تكون ضخامتها وكبرها بحجم هذا العمل العظيم والخدمة الكبرى التي أوكلت لهذا الانسان المعظم، وان ذلك مختص به (عليه السلام).

وعليه فجميع تلك المقدمات تكون من خصائصه، ولا يعلم عددها ولا كيفيتها ولا قدرها ولا منزلتها احد الّا الله عزّ وجلّ، ولا يوجد طريق الى إدراكها واحصائها.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.