وفي دعاء الندبة: " بنفسي أنت من عقيد عزّ لا يسامى ".
والمروي في غيبة النعماني عن كعب الأحبار انّه قال: " يعطيه الله جلّ وعزّ ما أعطى الأنبياء، ويزيده ويفضّله ".
ولكنّا نقول ـ لمحض التبرّك ـ مزينين هذه الأوراق بذكر بعض ما وصل عن أهل العصمة (عليهم السلام) بما يظهر فيه انّه مختص به (عليه السلام): الأول: امتياز نور ظله وشبحه (عليه السلام) في عالم الأظلة بين أنوار الأئمة (عليهم السلام) وانّه كان متميّزاً عن أنوار الأنبياء والمرسلين والملائكة المقرّبين كما تقدّم في اللقب (المائة والخمسون) و (المائة والثامن والستون).
وفي (الغيبة) للشيخ الجليل الفضل بن شاذان مروي بسندين عن عبد الله بن عباس: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لما عرج بي الى السماء بلغت سدرة المنتهى، ناداني ربي جلّ جلاله، فقال: يا محمد: فقلت: لبيك لبيك يا رب.
____________ الغيبة (النعماني): - 147.
هكذا في الترجمة، ولكن في المصدر (كفاية المهتدي) / المخطوط:، السند واحد وهو: قال الشيخ الصدوق الجليل الفضل بن شاذان بن الخليل قدس الله روحه، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن ابي نجران قال: حدّثنا عاصم بن حميد، قال: حدّثنا ابي حمزة الثمالي، قال: حدّثنا سعيد بن جبير، قال: حدّثنا عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 281 قال: ما أرسلت رسولا فانقضتْ أيّامه الّا أقام بالأمر بعده وصيّه ; فأنا جعلت عليّ بن أبي طالب خليفتك وامام أمّتك، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم الحجة بن الحسن.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف