في الترجمة قال: (وعدّهم الى الحسن بن عليّ والمهدي في ضحضاح...) ونقلنا ما في المصدر.
مقتضب الأثر: ـ وعنه في البحار: ج 36،.
الخصال (الصدوق): ـ 601.
في الرواية: " فتقدّمت امامي فاذا عليّ بن أبي طالب، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي...
الخ ".
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 283 فقال: هؤلاء الأئمة، وهذا القائم، يحلّ حلالي، ويحرّم حرامي، وينتقم من أعدائي ; يا محمد!
أحببه فإنّي أحبّه، وأحبّ من يحبّه ".
الثاني: شرف النسب ; فانّ له (عليه السلام) شرف نسب جميع آبائه الطاهرين (عليهم السلام) وإن شرف نسبهم أشرف الأنساب.
واختص (عليه السلام) باتّصال نسبه من جهة الأم الى قياصرة الروم وينتهي الى (شمعون الصفا) وصي عيسى (عليه السلام)، فتدخل في ذلك مجموعة كثيرة من الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام) الذي يتّصل بهم شمعون.
الثالث: حَمله (عليه السلام) يوم ولادته الى سرادق العرش وقد خاطبه الله تبارك وتعالى: مرحباً بك عبدي لنصرة ديني واظهار امري ومهديّ عبادي، آليت انّي بك آخذ وبك اعطي، وبك اغفر، وبك اعذّب...
إلى آخر ما تقدّم في الباب الاول.
الرابع: (بيت الحمد) ; كما روى النعماني والمسعودي وغيرهما عن الامام الباقر (عليه السلام): " انّ لصاحب هذا الامر بيتاً يقال له (بيت الحمد) فيه سراج يزهر منذ يوم ولد إلى يوم يقوم بالسيف لا يطفيء ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف