الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الخامس: جمعه لكنية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) واسمه المبارك.

وروي في المناقب ما معناه أنه قال: دعوا اسمي ولا تدعوا كنيتي.

____________ مقتضب الأثر: - وعنه في البحار: ج 36،.

بحار الانوار: ج 51،، عن الهداية.

الغيبة (النعماني):، ح 31، باب 13، وفيه (يظهر) بدل (يزهر) ـ الغيبة (الطوسي): وليس فيه (لا يطفيء) ـ اثبات الوصية (المسعودي): كما في غيبة الطوسي ـ اعلام الورى: ـ اثبات الهداة (الحر العاملي): ج 3،، ح 362.

ترجمنا النص لعدم وجود المناقب القديمة.

وقد ورد في مجموعة نصوص النهي عن الجمع بين كنية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) واسمه الّا للمهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف).

منها: عن الجعفريات باسناده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): انّي لا احلّ لأحد أن يتسمّى باسمي، ولا يتكنّى بكنيتي الّا مولود لعليّ...

".

ومنها: وفي الدعائم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه نهى عن أربع كنى...

وابي القاسم إذا كان الاسم محمداً نهى عن ذلك سائر الناس ورخص لعلي (عليه السلام) وقال: " المهدي من ولدي، يضاهي اسمه اسمي، وكنيته كنيتي "، ج 2،، ط 2، دار المعارف بمصر.

وفي الكافي عن الصادق (عليه السلام): أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نهى عن اربع كنى...

وعن ابي القاسم إذا كان الاسم محمداً.

ج 6،.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.