وقد حفظ الله تعالى حجته العزيز هذا من جميع ذلك من يوم ولادته وحتى الآن فلم تصل إلى اذياله يد ظالم، ولم يرافق كافراً أو منافقاً، وقد اجتنب عن مساكنهم، ولم يرفع يده من حق خوفاً أو مداراةً ومهادنةً.
كان أنيسه ومواليه وخدمه الخاصة دائماً من أمثال الخضر.
وبالجملة: لم يستقر من غبار عمل وسلوك الاغيار على مرآة وجوده الحق شيء، ولم تغرز شوكة من شوك الاجانب اذيال جلاله وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
العاشر: ليس لأحد من الجبارين في عنقه بيعة كما هو المروي في (اعلام الورى) عن الامام الحسن (عليه السلام) أنه قال: "...
ما منّا أحدٌ الّا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانة الّا القائم الذي يصلّي روح الله عيسى بن مريم خلفه...
".
والمروي في (كمال الدين) عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: " صاحب هذا الامر تغيب ولادته عن هذا الخلق كيلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج، ويصلح الله عزوجل أمره في ليلة [ واحدة ] ".
وروي ايضاً عن الحسن بن فضال عن الامام الرضا (عليه السلام) أنه قال: " كأنّي ____________ اعلام الورى (الطبرسي):، وتكملة الخبر بما يناسب المقام: " فان الله عزوجل يخفي ولادته، ويغيب شخصه لئلاّ يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج...
".
كمال الدين (الصدوق): ج 2،، ح 5.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 286 بالشيعة عند فقدهم الرابع من ولدي كالنعم يطلبون المرعى فلا يجدونه.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف