تفسير العياشي: ج 1، ـ ورواه عنه المجلسي ((رحمه الله)) في البحار: ج 52، و224.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 289 بالمغرب، لا يبقى راقد الّا استيقظ، ولا قائم الّا قعد، ولا قاعد الّا قام على رجليه فزعاً من ذلك الصوت...
".
وقال:
" هو صوت جبرئيل....
في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين...
".
والأخبار في هذا المضمون كثيرة بل انها متجاوزة حدّ التواتر.
وعدت في جملة منها انّها من الحتميات، وسوف يأتي في ذيل الحكاية السابعة والثلاثين قصة المدينة العجيبة التي في مفازة الاندلس والتي بنيت قبل الاسكندر وقد عثر عليها في عهد عبد الملك، وقد كتب على سورها ابيات من جملتها: حتى يقوم بأمر الله قائمهم * * * من السماء إذا ما باسمه نودي فسأل عبد الملك الزهري عن أمر هذا النداء والمنادي فقال: اخبرني علي بن الحسين (عليهما السلام) أن هذا المهدي من ولد فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
فقال:
كذبتما...
الخ.
وروى الشيخ الطوسي في غيبته عن سيف بن عميرة أنه قال: كنت عند أبي جعفر المنصور، فسمعته يقول ابتداءاً من نفسه: يا سيف بن عميرة لابدّ من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب من السماء.
____________ الغيبة (النعماني):، باب 14، ح 13.
في المطبوع من غيبة النعماني زيادة ويظهر انّ نسخة المؤلف ((رحمه الله)) كانت ناقصة، والزيادة هي (فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب، فان الصوت الاول هو صوت جبرئيل الروح الامين (عليه السلام).
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف