ثم قال (عليه السلام): يكون الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين، فلا تشكّوا في ذلك، واسمعوا وأطيعوا...).
الغيبة (النعماني):، باب 14، ح 13.
مقتضب الاثر (احمد بن محمد بن عياش): ـ 45.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 290 فقلت: يرويه احدٌ من الناس؟
قال:
والذي نفسي بيده لسمع اذني منه يقول: لابدّ من مناد ينادي باسم رجل من السماء.
قلت:
يا أمير المؤمنين ان هذا الحديث ما سمعت بمثله قط.
فقال:
يا شيخ إذا كان ذلك فنحن اوّل من نجيبه، امّا أنه احد بني عمّنا.
قلت:
أي بني عمّكم؟
قال:
رجل من ولد فاطمة (عليها السلام).
ثم قال: يا شيخ لو لا انّي سمعت ابا جعفر محمد بن علي ثم حدّثني به أهل الدنيا ما قبلت منهم، ولكنّه محمد بن علي ".
الخامس عشر: (لبوث الفلك وبطْء حركته) كما روى الشيخ المفيد عن أبي بصير عن الامام الباقر (عليه السلام) في حديث طويل عن سير وحركة الامام القائم (عليه السلام)، إلى أن يقول: "...
فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كلّ سنة عشر سنين من سنينكم هذه، ثم يفعل الله ما يشاء.
قال:
قلت له: جعلت فداك، فكيف تطول السنون؟
قال:
يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلّة الحركة، فتطول الايام لذلك والسنون.
____________ في نسخة بدل (فسمع).
في نسخة بدل (يا سيف).
في نسخة بدل (يجيبه).
في نسخة بدل (يا سيف).
هناك زيادة في نسخة بدل (يحدّثني به) ـ وفي الترجمة زيادة ((عليه السلام)) بعد (محمد بن علي).
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف