الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وروى الشيخ الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري أنه قال: لما توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جمع علي (عليه السلام) القرآن وجاء به إلى المهاجرين ____________ الغيبة (النعماني):، باب 21، ح 3.

وتتمة الحديث: "...

أما أن قائمنا إذا قام كسره، وسوّى قبلته ".

والضمير في (كسره) عائد إلى (مسجد الكوفة) أو محرابه، فيحتمل سقوط كلمة (محرابه) من الرواية.

الغيبة (النعماني):، باب 21، ح 5، ولا يخفى أن الفقهاء الاعلام قد فسروا مثل هذه الاحاديث أن الزيادة والنقيصة في التفسير والتأويل لا بنفس المصحف الشريف فانّه محفوظ من الله عزوجل غير قابل للزيادة والنقيصة.

الغيبة (النعماني):، باب 14، ح 24.

من الآية 111 من سورة هود.

في الترجمة زيادة (يعني بني اسرائيل).

الكافي (الروضة): ج 8،، ح 432.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 294 والانصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلمّا فتحه أبو بكر خرج في اوّل صفحة فتحها فضائح القوم، فوثب عمر وقال: يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه.

فأخذه (عليه السلام) وانصرف...

فلمّا استخلف عمر سأل علياً (عليه السلام) أن يدفع اليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم فقال: يا أبا الحسن أن جئت بالقرآن الذي قد جئت به إلى ابي بكر حتى نجتمع عليه.

فقال (عليه السلام):

هيهات ليس إلى ذلك سبيل، انّما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم، ولا تقولوا يوم القيامة انّا كنّا عن هذا غافلين، أو تقولوا ما جئتنا به.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.