الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج · رقم ٣٣

وعن ديلم بن عمر قال: كنت بالشام حين أتي بسبايا آل محمد (صلى الله وعليه وآله)، فأقيموا على باب المسجد حيث تقام السبايا، وفيهم علي بن الحسين، فأتاهم شيخ من أشياخ أهل الشام فقال: الحمد لله الذي قتلكم، وأهلككم، وقطع قرون الفتنة.

فلم يأل عن سبهم وشتمهم، فلما انقضى كلامه.

قال له علي بن الحسين (عليه السلام):

إني قد أنصت لك حتى فرغت من منطقك، وأظهرت ما في نفسك من العداوة والبغضاء، فانصت لي كما أنصت لك.

فقال له:

هات.

قال علي (عليه السلام):

أما قرأت كتاب الله عز وجل؟

قال:

نعم.

فقال (عليه السلام) له:

أما قرأت هذه الآية (قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى).

قال:

بلى.

فقال (عليه السلام):

نحن أولئك فهل تجد لنا في سورة بني إسرائيل حقا خاصة دون المسلمين؟

فقال:

لا.

فقال:

أما قرأت هذه الآية؟

وآت ذا القربى حقه؟

قال:

نعم.

قال علي (عليه السلام):

فنحن أولئك الذين أمر الله نبيه أن يؤتيهم حقهم.

فقال الشامي:

إنكم لأنتم هم؟

فقال علي (عليه السلام):

نعم.

فهل قرأت هذه الآية واعلموا إنما غنمتم من شئ

الإحتجاج ـ — ص 33 · إحتجاجه (عليه السلام) بالشام على بعض أهلها حين قدم به وبمن معه على يزيد لعنه الله.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.