وروى السيد علي بن طاووس وغيره عن الامام الصادق ((عليه السلام)) أنه قال: " من دعا إلى الله أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا، فإنْ مات قبله اخرجه ____________ كفاية المهتدي:، مخطوط.
هذه الزيادة من المؤلف ((رحمه الله)).
بحار الانوار: ج 52،، ح 212.
والرواية عن الامام الباقر (عليه السلام).
ونقلها المجلسي ((رحمه الله)) عن السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة.
بحار الانوار: ج 52، ـ والبحار، ج 53، ـ وكذلك: مختصر البصائر:، والعبارة صححناها بين المصدرين.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 303 الله تعالى من قبره ".
والدعاء معروف، وأوّله: " اللهم ربّ النور العظيم، وربّ الكرسي الرفيع ".
الثاني والعشرون: وتُخرج الأرض كنوزها وذخائرها التي استودعت فيها.
وقد تقدم عن كمال الدين أن الله تعالى قال لنبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة المعراج (وله اظهر الكنوز والذخائر بمشيتي).
وقد روي في ارشاد الشيخ المفيد عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: " انَّ قائمنا إذا قام...
وتُظهر الأرض كنوزها حتى يراها الناس على وجهها ".
وقد روي في (الغيبة) للنعماني عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال: " إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية...
إلى أن يقول: وتجمع اليه أموال الدنيا من بطن الأرض وظهرها ".
وقد روي في (عقد الدرر) عن عبد الله بن عباس انّه قال: " اما المهدي الذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جوراً، وتأمن البهائم السباع، وتلقي الأرض افلاذ كبدها.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف