والمقصود هو تبديل صورة الأرض في عهده (عليه السلام) بصورة اُخرى لكثرة العدل والامطار والاشجار والنبات وسائر البركات.
____________ في الترجمة (وتخرج الأرض كنوزها)، وفي المصدر ما ذكرنا، عقد الدرر: عن حذيفة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
الامالي (الطوسي): ج 2،.
الاحتجاج (الطبرسي): ج 2،، وفيه عن امير المؤمنين (عليه السلام) مخاطباً ولده الحسن (عليه السلام) وقد ذكر المهدي (عليه السلام) " ويصطلح في ملكه السباع، وتخرج الأرض نباتها، وتنزل السماء بركتها، وتظهر له الكنوز ".
كمال الدين (الصدوق): ج 2،، ح 4.
من الآية 48 من سورة ابراهيم.
الغيبة (النعماني):، وفيه: " القائم المهدي الذي يبدل الأرض غير الأرض ".
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 305 وقد روي في كشف الغمة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال: " تتنعَّمُ امّتي في زمانه نعيماً لم يتنعّموا مثله قط البر والفاجر، يُرسل الله السماء عليهم مدراراً، ولا تدّخر الأرض شيئاً من نباتها ".
وفي رواية الگنجي في البيان: " ولا تدع الأرض شيئاً من نباتها الّا أخرجته ".
وبرواية البغوي: " لا تدع السماء من قطرها شيئاً الّا صبته، ولا الأرض من نباتها الّا اخرجته حتى يتمنّى الأحياءُ الأموات ".
يعني يتمنى الأحياء أن يحيى موتاهم فيرون.
وقد روي في الاحتجاج للشيخ الطبرسي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه قال في قصته (عليه السلام) في عهده: " وتُخرج الأرض نبتها، وتُنزل السماء بركتها ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف