كما في أصل زرّاد قال: " قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): نخشى أن لا نكون مؤمنين.
قال:
ولِمَ ذاك؟
فقلت:
وذلك إنّا لا نجد فينا من يكون أخوهُ عنده آثر من درهمه وديناره، ونجد الدينار والدرهم آثر عندنا من أخ قد جمع بيننا وبينه موالاة أمير المؤمنين (عليه السلام).
فقال:
كلاّ ; انكم مؤمنون، ولكن لا تكملون ايمانكم حتى يخرج قائمنا، فعندها يجمع الله احلامكم ".
وفي خرائج الراوندي وكمال الدين للصدوق عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال: " اذا قام قائمنا (عليه السلام) وضع يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم وكملت بها احلامهم ".
وروى الشيخ الكليني عن سعيد بن الحسن قال: " قال أبو جعفر (عليه السلام): أيجيء أحدكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه؟
فقلت:
ما أعرف ذلك فينا.
فقال أبو جعفر (عليه السلام):
فلا شيء اذن.
قلت:
فالهلاك إذن.
____________ في نسخة، بدل (زرّاد) (زُرارة) وهو اشتباه لأنّ الرواية موجودة في أصل زرّاد.
كتاب الاصول الستة عشر (أصل زراد):.
كمال الدين (الصدوق): ـ الخرائج والجرائح (الراوندي): ج 2،، ح 57.
قال المؤلف ((رحمه الله) تعالى):
(يعني ليس لهم مقام وكمال).
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 309 فقال: إنَّ القوم لم يعطوا أحلامهم بعد ".
وروي في الاختصاص للشيخ المفيد أنه قيل له (عليه السلام): إنَّ اصحابنا بالكوفة جماعة كثيرة، فلو أمرتهم لأطاعوك واتّبعوك.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف