وبرواية النعماني: " مكتوب عليها ألف كلمة كل كلمة مفتاح ألف كلمة ".
وقد ذكر في خطبة المخزون لأمير المؤمنين (عليه السلام) أنه في ذلك الوقت: " يقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من العلم فيومئذ تأويل هذه الآية: { يغني اللهُ كُلاّ من سعته } ".
الخامس والعشرون: القوة الخارقة للعادة في انظار وأسماع اصحابه (عليه السلام) كما روي في الكافي والخرائج عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: " إنَّ قائمنا إذا قام مدّ الله عزوجل لشيعتنا في اسماعهم وأبصارهم حتى لا يكون بينهم وبين القائم بريد يكلّمهم فيسمعون وينظرون اليه وهو في مكانه ".
وروى الشيخ الجليل الفضل بن شاذان في غيبته عنه (عليه السلام) أنه قال: " إنَّ المؤمن في زمان القائم وهو بالمشرق ليرى أخاه الذي في المغرب، وكذا الذي في المغرب يرى أخاه الذي في المشرق ".
____________ كمال الدين (الصدوق): ج 2،، ح 19.
الغيبة (النعماني):.
من الآية 130 من سورة النساء.
مختصر بصائر الدرجات (الحسن بن سليمان الحلّي):.
قال المؤلف:
(بقدر اربعة فراسخ).
الكافي (الروضة): ج 8،.
البحار (المجلسي): ج 52،، ح 213.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 311 السادس والعشرون: طول عمر اصحابه وانصاره (عليه السلام).
كما روى الشيخ المفيد في الارشاد والفضل بن شاذان في غيبته عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: " ويعمّر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ولد ذكر لا يولد فيهم أنثى ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف