الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وروي في تفسير العياشي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال في ضمن بيان حالات ايام ملكه (عليه السلام): " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليعيش إذْ ذاك ملوك ناعمين، ولا يخرج الرجل منهم من الدنيا حتى يولد لصلبه الف ذكر آمنين من كل بدعة وآفة والتنزيل عاملين بكتاب الله وسنة رسوله قد اضمحلّت عنهم الآفات والشبهات ".

يعني لا يبتلون بآفة أبداً ولا يصابون بشبهة.

السابع والعشرون: زوال العاهات والبلايا من أبدان أنصاره (عليه السلام) كما ذكر في الخبر السابق.

وروي في الخرائج للراوندي عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال: " من أدرك قائم اهل بيتي من ذي عاهة برأ ومن ذي ضعف قوي ".

وروي في غيبة النعماني عن الامام السجاد (عليه السلام) انّه قال: " إذا قام القائم اذهب الله عن كل مؤمن العاهة وردّ اليه قوته ".

وان هذا التكريم العظيم ليس كإبراء المرضى الذي أعطي لعيسى وسائر الانبياء ____________ في الترجمة بدل (الرجل) (المؤمن) ولكن في المصدرين العبارة كما أثبتناها.

الارشاد (المفيد): ج 2، ـ كفاية المهتدي:، مخطوط.

تفسير العياشي: ج 2،.

الخرائج والجرائح (الراوندي): ج 2،.

الغيبة (النعماني):، باب 21، ح 2.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 312 (عليهم السلام) حيث كان يحدث احياناً لأجل الاعجاز واتمام الحجة على الجاحد أو المنافق في موارد معدودة بشفاء الأكمه أو الأخرس أو الأبرص أو المريض بل أن زوال هذهِ الآفات وذهاب هذهِ البليّات عن جميع المؤمنين والمؤمنات من آثار ظهوره الموفور السرور وطلوع طلعته الغراء، وتكريماً واحتفاءاً بقدومه واعداد آداب لقاء وتحصيل فيض شرف حضور الامام المهدي (عليه السلام) كأصحاب الجنة فانهم في البداية يغتسلون في عين الحياة والعين المطهرة ويطهر البدن كما طهرت الروح من كل عيب ونقص ليقدر أن يدخل في محفل المقربين ويسمع تحية { سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين }.

فالفرق ما بين هذين الشفائين اكثر من الفرق ما بين الأرض والسماء.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.